مشاكل الكلى و المسالك البولية عند حديثي الولادة

إن وجود مرض عند الطفل يجعل الأهل في حالة إرتباك و ترقب لأي معلومة تخص مرض و علاج طفلهم، و لكن علينا أن نكون واعيين جدا و أن نأخذ المعلومات من الطبيب أو من مصدر موثوق حتى نتمكن من تحقيق الإستفادة بأفضل ما يمكن. و لا يجب أن نسمح للعواطف أن تؤثر على تفكيرنا كأن نأخذ بنصيحة الجار أو القريب أو الصديق عوضا عن الطبيب و ذلك لأنه مر بتجربة شبيهة مع ابنه أو أحد يخصه.

سلاحنا دائما في التقدم و تحقيق النصر هو العلم. فعلينا أن نتعلم و نتثقف و بشكل خاص إذا كان الأمر يتعلق بأبنائنا فلذات أكبادنا.

يعاني الطفل حديث الولادة من عدة مشاكل في الكلى و المسالك البولية ،و بالذات شذوذات الكلى و المسالك البولية الولادية و التي تكون في أي مكان إبتدأ من الكلى وصولا إلى الإحليل ( أي قناة البول الخارجية). وقدتشمل أكثر من جزء من المسالك. مثلا موه الكلى (أي توسع الحوض)، قديكون مصحوبا بجذر مثاني حالبي مع كسل في وظائف الكلية بسبب خلل في التنسج.
مع إمنشار تصويرالجنين بواسطة الألتراساوند أثناء الحمل، أصبح بالإمكان تشخيص حالات تضخم حوض الكلى بشكل مبكر، و من ثم معالجتها بالسرعة الممكنة. هذا و أفضل وقت لتصوير الكلى و المسالك البولية عند الجنين هو ما بين الأسبوع السادس عشر و الأسبوع العشرين من فترة الحمل ، حيث أن تلك الفترة مناسبة لإجراء التحاليل المخبرية على السائل الأمنيوسي في وقت مبكر للإجهاض الطبي.
أسباب تضخم الكلى عند الجنين متعددة، منها إنسداد المسالك البولية و الجذر المثاني الحالبي و الكلية المتكيسة الغير متنسجة و انسداد حوض الكلية. و عندما يكون هنالك تضخم بالكلى على الجهتين، يجب إجراء تصوير بالألتراساوند خلال 24 ساعة بعد الولادة خوفا من وجود إنسداد الإحليل بسبب صمام. أما إذا كان التضخم على جهة واحدة فيجب إجراء التصوير ما بين 48 ساعة إلى أسبوع.

 
الغالبية العظمى من حالات تضخم حوض الكلية عند المواليد لا تحتاج إلى إجراء جراحة، حيث أن قسم كبير منها ناجم عن جذر مثاني حالبي مؤقت. و في بعض الحالات التي تشخص كتوسع حوض الكلية عند الجنين ، يتضح بعد الولادة بعد التصوير بالألتراساوند أن التوسع قد زال. و في حال وجود توسع ينصح الطبيب أهل الطفل باستعمال مضاد وقائي بشكل جرعة صغيرة عند المساء يوميا لمنع انتانات المسالك البولية . قد يتسائل البعض هل المضاد الوقائي ضار بالطفل؟ الجواب أن جرعته صغيرة و لا تضر الطفل بالقدر الذي يفعله إنتان المسالك البولية.

هل هناك من مشاكل أخرى تصيب المولود حديث الولادة؟
بالطبع، بالإضافة إلى ما سبق، قد يصاب المولود بالقصور الكلوي الحاد و المزمن و إنتانات المسالك البولية و ارتفاع ضغط الدم الشرياني و لكن الأسباب تختلف عند الكبار و الأطفال. و أهم سبب للقصور الكلوي الحاد هو قلة التروية الناجمة عن نقص الأكسجين بعد الولادة بالإضافة إلى سمية الأدوية و الإنتانات ، و قد يكون القصور الكلوي المزمن موجودا منذ الولادة فيزيد مستوى الكيرياتينين ( و هي مادة تفرزها الكلى و تتراكم بالدم عند الفشل الكلوي) عن 1.5 مغم بالمئة ، و من أهم أسباب القصور الكلوي المزمن عند المواليد هو خلل بتنسج الكلى مع أو بدون إنسداد المسالك البولية.

أمراض الكلى الوراثية
معظم الناس يحملون جينات لأمراض مختلفة تظل فب طي الكتمان و لا ندري بوجودها إلا بعد تزاوج الأقارب، فتتركز الجينات السيئة و تظهر الأمراض المختلفة في الأولاد و الأحفاد. ولا يقل نصيب الكلى من تلك الأمراض عن غيرها من الأعضاء.
و هذه الأمراض قد تصيب الكلى لوحدها أو تكون جزئا من مرض عام و الكلى من ضمن الأعضاء المصابة. و من أشهر تلك الأملااض:
متلازمة البورت
وهو مرض وراثي يسبب فشل كلوي ، صمم مع تمخرط القرنية ، وبما أن وراثته لها عدة أنماط فليس من المستغرب أن نجد عدة أطفال في نفس العائلة يعانون من المرض.

مرض البورت أشد وطأة في الذكور منه في الإناث . يشخص المرض عند وجود دم في البول مع خفة سمع الموجات الصوتية المرتفعة. بالطبع يتم تأكيد التشخيص بواسطة خزعة الكلى.و فحص الأنسجة بالمجهر الإلكتروني ضرورية للتشخيص. قد تكون البيلة الدموية عيانية أو مجهرية. في بعض الأحيان تكون مصحوبة بالزلال مع إرتفاع في ضغط الدم قبل أن تؤول إلى القصور الكلوي المزمن و الذي بدوره قد يكون أولى علامات المرض.

مرض الكلى المتعدد الأكياس
وهو مرض وراثي يصيب الكبار و الصغار و حتى المواليد الجدد . تختلف كل حالة عن الأخرى بالنسبة لسرعة تدهور وظائف الكلى.
فالبعض يصيبه الفشل الكلوي عقب الولادة و البعض الآخر يتمتع بوظائف كلى طبيعية لعدة سنوات أو عقود.
و ما هو مرض الصغار؟
و تكون وراثته على شكل صبغي جسدي متنحي.أصبح اسمه الحديث عوضا عن مرض الصغار ” مرض الكلى المتعدد الأكياس الصبغي الجسدي المتنحي”. و هو عائلي و يتكون من بيلة دموية و كلى متكيسة مع تدهور مترقي في وظائف الكلى.
ينجم مرض الصغار عن توسع انيبيبات الكلى مع وجود تكيسات بالكبد. هذا و توجد علاقة عكسية بين شدة مرض الكلى و مرض الكبد.
كلما كان مرض الكلى أشد كلما كان مرض الكبد أخف. و يمكن أن يشخص الطفل عند الولادة بسبب تضخم الكلى ، وفي هذه الحالة يظهر الفشل الكلوي المزمن في الطفولة. يصاحب المرض تضخم الكبد و الطحال بالإضافة إلى إلتهاب قنوات الصفراء. و في العادة لا يكون هناك تاريخ عائلي للمرض.
و ما هو مرض الكبار؟
أصبح اسمه الحديث مرض الكلى المتعدد الأكياس الصبغي الجسدي السائد. وفي العادة يوجد له تاريخ عائلي بخلاف النوع الآخر.

يوجد عدد كبير من الأكياس على الجهتين ، و في بعض الأحيان تبدأ على جهة واحدة . و مع أنه لا تظهر علامات المرض قبل سن 30 – 40 سنة ، نرى منه حالات عند الطفل الوليد. الأعراض تتكون من إرتفاع في ضغط الدم و كتل مجسوسة في البطن مع ألم و بيلة دموية عيانية. و تظهر الأكياس في أعضاء أخرى مثل الطحال و الكبد و البنكرياس . و بالإضافة إلى الفشل الكلوي يعاني هؤلاء المرضى من إنتانات المسالك البولية و تكوين الحصيات الكلوية بالإضافة إلى أنهم عرضة لأم الدم أي توسع الأوعية الدموية في الدماغ و اعتلال صمامات القلب.

أمراض أخرى توجد بها تكيسات بالكلى:
مرض ضنى الكلوة
وهو من الأسباب الهامة للقصور الكلوي المزمن عند الأطفال . في البداية يعاني الطفل من فقر الدم حتى قبل أن تتدهور وظائف الكلى إلى مستوى القصور الكلوي، بالللإضافة إلى طرح كمية كبيرة من البول.

ملازمة بارديه بيدل
و هو مرض وراثي يشك فيه الطبيب حينما يولد طفل بستة أصابع. هذا و يكون مصحوبا بضعف البصر الذي يتدهور بالتدريج و يؤدي إلى العمى، بالإضافة إلى إعتلال كلوي يؤول إلى القصور الكلوي المزمن.

المسالك البولية

تعمل أجهزة الجسم المختلفة في تناغم مستمر لضمان استمرارية حياة الجسد , وهي دوما تتكامل في ما بينها لإنجاز المهام بشكل كامل , مع التنويه إلى أن كل جهاز لديه وظيفة مستقلة ومهام مختلفة تماما عن غيره ؛ فالجهاز الدوري يعمل على ضخ الدم في جميع أجزاء الجسم , و الجهاز المناعي الذي يعمل على الدفاع عن الجسم من أي أجسام غريبة , بالإضافة إلى الجهاز الهضمي المسؤول عن استقبال الطعام و معالجة الغذاء الداخل , وغيرها العديد. اذا واجهتك اي مشكلة مذكورة في هذا المقال يرجى استشارة احسن دكتور مسالك بولية في الاردن او في بلدك.

ولكن , سنتناول في هذا المقال الحديث عن واحد من أهم و أعقد هذه الأجهزة و هو الجهاز البولي الذي يعتبر إحدى أجهزة الإخراج في الجسد .

يتكون الجهاز البولي من : الكليتين, الحالبين , المثانة , و الإحليل ( قناة مجرى البول ) , وتكمن أهمية هذا الجهازبتنقية الدم و من ثم التخلص من الفضلات على شكل بول , والتي تنتج عن العمليات الحيوية من مثل ( الهدم والبناء ) , ونتيجة لذلك يساهم و بشكل كبير في توازن الماء والشوارد في الجسم , والحفاظ على نسب الرقم الهيدروجيني , و إضافة إلى ذلك فبعض أجزاء هذا الجهاز لها وظيفة أخرى كالكلية , والتي تقوم بتنظيم ضغط الدم , والتدخل في إنتاج كريات الدم الحمراء .

يعرف التخصص الذي يقوم بدراسة هذا الجهاز وعلاج ما يصيبه من أمراض سواء بطريقة جراحية أو باستخدام العقاقير وغيرها … بتخصص المسالك البولية , فهو كباقي أجهزة الجسم قد يصيبه بعض الاعتلالات الواجب تداركها منذ بدايتها لما قد تحدثه من آثار جانبية و مباشرة على صحة الجسد وتوازنه .

ومن هذه الأمراض التهاب المسالك البولية , و السلس البولي , حصى الكلى , وهذا ما سنحاول التطرق إليه في السطور التالية .

1-التهاب المسالك البولية :

يعرف بأنه التهاب بكتيري يصيب المثانة في الغالب وقد يصيب باقي أعضاء الجهاز بشكل عام , ويعتبر من الأمراض الشائعة  التي قد تصيب الإنسان على اختلاف جنسه , ولكنه أكثر ظهورا عند النساء وخاصة بعد سن انقطاع الطمث , وهو نوعان : التهاب المسالك الدنيا ويشمل المثانة والإحليل , و أما النوع الاخر فهو التها المسالك العليا فيصيب الكليتين والحالبين , ويمكن الاستدلال بحدوثه من خلال كثرة التبول , و الشعور بالحرقة أثناء التبول ويصاحبها أحيانا ظهور الدم , وارتفاع درجة الحرارة , وليس بالضرورة أن تظهر لدى المصاب جميعها .

و أسباب حدوث هذا المرض هو وصول بكتيريا مرض معين  إلى الجهاز في  عملية جراحية , وقد يصيب المرأة أثناء الحمل بسبب ضغط الوزن على الحالب , فلا يصرف البول بطريقة صحيحة , وقد يكون سببه تشوهات خلقية  في الجهاز البولي والتي تسبب رجوع في البول بدل من خروجه من الجسد , وقد يكون أيضا بسبب حبس البول لفترات طويلة مما يعني رجوع السموم إلى القناة البولية .

ويمكن علاج هذا النوع من الالتهاب من خلال المضادات الحيوية, وهي تختلف باختلاف نوع الالتهاب والعمر وشدة الالتهاب , فبشكل عام التهاب المسالك الدنيا يحتاج إلى أخذ المضادات الحيوية لمدة تتراوح من 3 إلى 7 أيام , واما التهاب المسالك العليا فيحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى لإعطاء المريض سوائل في الوريد إضافة إلى جرعات من المضاد الحيوي ومن ثم إكمال العلاج منزليا من خلال أدوية فموية لمدة تتراوح من 10 إلى 14 يوم .

وبالإضافة إلى العلاج بالمضادات الحيوية يتم اتباع مجموعة من الخطوات من قبل المريض , كشرب كميات كبيرة من الماء , وتجنب المشروبات الكحولية و الكافيين , و التوقف عن التدخين إذا ما لوحظ أن مثل هذه العادة تعمل على تهيج المثانة , فمثل هذه العادات تعمل على تسريع و ضمان الوصول إلى النتائج المرجوة من العلاج .

2- السلس البولي :

لا يحبذ الكثيرين من المصابين بالسلس البولي الحديث عنه , فهو في الغالب يسبب لهم الحرج , لانه يؤدي إلى  نزول لا إرادي للبول , ولكن عدم الحديث عنه والبحث في طرق علاجه يسبب أعراض جانبية نفسية و حياتية كبيرة على المصابن به , فهو قد يؤثر على الأنشطة الروتينية للفرد , والصحة العقلية و أيضا الجنسية .

وتختلف شدة السلس البولي من حالة إلى أخرى و أقله شده عندما يسبب نزول البول أثناء القيام بجهد عضلي كبير كرفع الأثقال , و أكثره شدة حينما يؤدي إلى خروج البول عند القيام بأبسط جهد كتغيير وضعية الجلوس ,  وهو أيضا كسابقه يظهر لدى النساء بنسب أكبر بكثير من الرجال , ويعزى ذلك إلى أن ارتباط حدوث السلس البولي عند الرجال مع مشكلات البروستاتا , و أما عند النساء فعلاغلب يحدث بسبب الولادة الطبيعية و فترة الحمل .

وهناك أسباب أخرى لحدوثه , منها ؛ عدوى المسالك البولية , تهيج المهبل, الاثار الجانبية لبعض الأدوية , والإكثار من تناول الكافيين وغيرها الكثير ممن يندرج تحت عدم اتباع نظام غذائي سليم وعدم ممارسة الرياضة بشكل دوري .

طريقة علاج السلس البولي في الغالب بسيطة تقوم على تعليم المصاب بها بعض الحركات الرياضية التي تمكنه من تقوية عضلات الحوض لدعم المثانة , وقد يتم العلاج من خلال الأدوية , و أخيرا قد يتم التدخل الجراحي ولكن في الحلات المستعصية .

الوقاية من السلس البولي ليس بالأمر الصعب , فعلى ضوء ما سبق , فإن التمرينات الرياضية , والمحافظة على وزن صحي , وتناول كميات كافية من الألياف , و أيضا تدريب المثانة يقلل بشكل ملحوظ حصول هذه المشكلة لدى الأفراد .

3-حصى الكلى :

هي عبارة عن ترسبات من الأحماض و الأملاح المعدنية , تتشكل داخل الكلية وتكون إما بسبب زيادة في إفراز الكالسيوم وحمض اليوريك في البول , أو بسبب قلة حمض الستريت فيه, و أما الرجال فهم الأكثر عرضة للإصابة بها .

عند حدوثها يصبح الجسم غير قادر على التخلص من السموم بكفاءة عالية , مما يؤدي إلى تراكمها في الكلى أو المرارة أو الحالب , وهي قد تسبب في انسداد تدفق البول و يصاحب ذلك ألم شديد في منطقتها .

يمكن علاجها من خلال عمل فحوصات للدم والبول ومعرفة المادة المسببة في تكوينها ومن ثم إيقافها . و قد تعالج بطريقة لاجراحية كالإكثار من شرب الماء , و الإقلال من الأملاح و المأكولات التي تحتوي على بروتينات , و أما العلاج الجراحي فهو يعتمد على حجم الحصى وموقعها , كتفتيت الحصوات بالموجات الصادمة من خارج الجسم أو تفتيتها بطريقة اختراق الجلد , ولكن في المجمل الطرق الجراحية بات استخدامها نادرا , واستخدامها منحصر على الحصوات الكبيرة التي لا تتجاوب مع الطرق الأخرى .

الكثير من الأطباء يوصي المصابين بحصى الكلى بتناول الفاوصولياء والتي تشبه في شكلها شكل الكلى , لما لها تأثير إيجابي على منع حبس البول و تهدئة الكلى , وتسرع عملية تفتيت الحصوات .

4- الفشل الكلوي:

من أخطر ما قد يصيب الجسم هو عم قدرة الكلى على القيام بمهامها , مما يؤدي إلى تراكم السموم , و بالتالي إلى الوفاة .

و أما أسباب الفشل الكلوي فهي كثيرة , أولها مرض السكري , و أمراض الدم المختلفة , تضخم الغدد , وجود الحصى وخاصة الكبيرة منها , وقد يكون بسبب التقدم في السن الذي يعمل تلقائيا على ضعف أداء الكلى و بالتالي فشلها في تأدية و ظائفها .

ويمكن الاستدلال بحدوث الفشل الكلوي  من خلال ارتفاع في ضغط الدم , وظهور رغوة في البول وتغير لونه , الإصابة برعشة في الأطراف و صعوبة في التنفس , زيادة التبول و خاصة خلال الليل , عدم التركيز وفقدان القدرة على التفكير .

وعلاج الفشل الكلوي يجب أن يتم بسرعة و تداركه منذ بدايته , من أجل السيطرة عليه . ويعتبر غسيل الكلى هو العلاج الأكثر شيوعا , فهي عبارة عن عمليه تطهير الجسم من بعض السموم ,فيعمل على تصحيح نسبها في الجسم ,وتستمر هذه العملية لمدة 4 ساعات في 3 مرات أسبوعيا ,  ولكن المشكلة في هذا العلاج هو وجود أعراض جانبية مصاحبة له , كانخفاض ضغط الدم , الغثيان والقيء ,حكة وجفاف الجلد ,متلازمة الساق , و أيضا تشنج العضلات .

ولا نستطيع أن نعتبر غسيل الكلى علاج فعال لهذا المرض , ولكن يمكن اعتباره بأنه الملاذ الأول للمرضى إلى حين إيجاد المتبرعين و اللذين يجب أن  يستوفوا شروط معينة لإتمام عملية التبرع و القيام بزراعة الكلى . وتعتبر هذه الأخيرة هي الفرصة للمريض بالحصول على حياة طبيعية مرة أخرى .

وهكذا وبعد استعراضنا لبعض الأمراض التي قد تصيب الجهاز البولي , وطرق علاجها ,  نجد أن اتباع نظام غذائي صحي  متوازن و ممارسة الرياضة , هما العاملين الأساسيين في الحفاظ على صحة هذا الجهاز , وكما يقال دائما و أبدا درهم وقاية خير من قنطار علاج

ودمتم سالمين …

علاج التواء الخصية

مسالك بولية

التواء الخصية هي حالة مرضية تنتج من التفاف الحبل المنوي مانعا الدم من الوصول الى الخصية، وتصيب في اغلب الحالات المراهقين وقد تصيب ايضا الاطفال او حتى الاجنة، وتصيب ثلث من يعانون من الام حادة في الخصية، ويجب علاج التواء الخصية بسرعة جدا بعد تشخيصها بدقة، لان التشخيص الخاطئ يؤدي الى تلف الخصية بشكل كامل. وهي حالة طارئة لا يجب السكوت عنها نهائيا بل يجب توعية الناس بها والمسارعة في استشارة الطبيب فور حدوث اي شيء مفاجئ.

اسباب التواء الخصية

الخصية تغذى بالدم عن طريق الحبل المنوي، اذا انقطع الدم عن الخصية فانها تتلف في خلال 6 ساعات فقط! وانقطاع الدم ينتج عندما يلتف الحبل المنوي حول نفسه نتيجة:

  • زيادة طول القنوات الشعرية المنوية عن الطول الطبيعي مما يجعل الخصية تلتف وتدور حول نفسها
  • حالات التواء الخصية مع الحبل المنوي
  • ضغط خارجي على منطقة الصفن، او الضغط على كيس الصفن اثناء النوم بين الفخذين، واحيانا البرد القارس

اعراض التواء الخصية

الم شديد وغثيان وتقيؤ، تحرك الخصية من مكانها لاعلى، هياج واحمرار الصفن. حساسية المنطقة للمس.

اذا ظهرت هذه الاعراض على احد الافراد يجب اصطحابه فورا الى طبيب المسالك البولية لتشخيص الحالة واخذ الاجراء المناسب لانها قد تتشابه مع الاعراض المصاحبة لبعض الامراض الاخرى.

علاج التواء الخصية

التواء الخصية قد يكون مرض طارئ يمكن ان يؤثر على المريض لبقية حياته، ولكن مع سرعة التصرف واخذ القرار السليم بالذهاب الى الطبيب وتشخيص الحالة بنجاح، فانها تصبح سهلة العلاج.

يتم العلاج جراحيا بفتح كيس الصفن وفك الالتواء وتثبيت الخصية في موضعها الطبيعي.

اذا كانت الخصية قد تلفت يجب استئصالها فوريا حتى لا تسبب غرغرينا.

يؤثر التلف الناتج في الخصية على الخصوبة عند البالغين، او تاخر البلوغ عند الاطفال.

وبالتالي يجب ان ننوه على ضرورة استشارة المريض في حال لاحظتم اي شيء غريب على طفلكم او ابنكم لتجنب التبعات السلبية في المستقبل، ويجب توعية ابناءكم بضرورة ابلاغكم اذا حدث اي شيء وعدم الخوف من الكلام بصراحة عن جسدهم.

زراعة و غسيل الكلى

لو تأملنا جسم الإنسان لرأينا إبداع خلق الله تعالى في كل عضو و كل جهاز و كل خلية في الجسم، فالجسم يسير وفق نظام دقيق و بأدوار خاصة جدا لكل جزء فيه، و كل الجسم يعمل بلا كلل أو ملل من أجل راحة الإنسان و الحصول على ما يفيده و إبعاد ما يضره.

و من أعظم أجزاء جسم الإنسان الكلية. ذلك العضو الصغير بالحجم لكنه يقوم بأدوار لا يمكن لأعظم آلة من صنع الإنسان أن تقوم بها ! فالمعروف أن الكلية هي المسؤولة عن تخليص الجسم من السموم و الفضلات و السوائل الزائدة و إخراجها عن طريق البول. لكن ليس هذا فقط دور الكلية ، فإضافة إلى هذا الدور الرائع الذي لا يمكن للإنسان أن يعيش ساعات بدونه هنالك أدوار أخرى كثيرة مثل الحفاظ على مستوى الماء و الأملاح في الجسم و حفظ ضغط الدم و إنتاج الدم و إنتاج بعض الهرمونات التي تعمل على حفظ الدم و إنتاج بعض الشوارد و الحفاظ على المستوى الطبيعي للشوارد في جسم الإنسان، فإذا حدث خلل في عمل الكلى فسيطرأ تغيير على بعض أو كل من هذه الأدوار مثل إرتفاع نسبة السموم و عدم إنتظام ضغط الدم و فقر الدم و عدم انتظام دخول و خروج نسبة السوائل في الجسم.

و عندما يحصل خلل ما في أداء الكلية يلجئ المريض إلى الطبيب الذي يقوم بدوره بوصف العلاجات اللازمة حسب الحالة ، فقد يكون العلاج شرب الماء فقط و قد يمتد إلى الأدوية أو العلاج بالمنظار أو الجراحة و يعود ذلك إلى حسب نوع القصور الكلوي فهو ينقسم إلى نوعان ، قصور كلوي حاد و قصور كلوي مزمن . و القصور الكلوي الحاد يعني عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الكلية نتيجة حدث مفاجئ مثل حدوث نزيف بسبب حادث أو عملية جراحية أو فقدان شديد للبروتين أو إسهال شديد أو تقيء شديد و غيرها من الأسباب، عندها يجب تدارك الموضوع بشكل سريع و العمل على إزالة السبب و رفع مستوى ضغط الدم و تحسين التروية الدموية للكلية و عندها ممكن أن تعود الكلية إلى وضعها الطبيعي ، و اذا لم يعالج الموذوع في الوقت المناسب فسيتحول إلى فشل كلوي مزمن.و النوع الآخر و هو القصور الكلوي المزمن فيعود غالبا إلى أسباب معروفة مثل مرض السكري المزمن و مرض ضغط الدم المزمن و أمراض القلب و أمراض الحصى و أمراض المناعة.  و إذا ما استفذت كل وسائل العلاج و لم تعد تعطي نتيجة فسيلجأ الطبيب إلى مسألة زراعة كلية جديدة أو غسيل الكلى.

أنواع غسيل الكلى :

النوع الأول

يسمى الغسيل البطني أو الغسيل البيريتوني و يتم عن طريق البطن، و هذا النوع ممكن أن يقوم المريض به بنفسه أو بمساعدة أحد من أفراد عائلته في بيته ،لكن يجب أن يكون الضغط مستقر عنده و يجب أن يهتم بنظافة الأدوات المستخدمة.  و تتم هذه الطريقة بأن يحضر المريض جهاز صغير خاص و أكياس خاصة من المستشفى، و بوجود بربيش يضعه الطبيب في بطن المريض.

النوع الثاني

هو غسيل الدم عن طريق الأجهزة، و يجدر الإشارة هنا إلى أهمية إختيار المستشفى و الأجهزة المستخدمة في عملية الغسيل، إذ أنه من الممكن أن لا تحصل إستفادة كبيرة بعد العملية إذا ما كان نوع الجهاز سيء أو يحتاج إلى صيانة. فننصح المريض بمقارنة الفحوصات قبل و بعد عملية الغسيل حتى يتأكد أنه في الإتجاه الصحيح.

النوع الثالث

وهو زراعة الكلى لأنها تعتبر نوع من أنواع الغسيل.

و النوع الأكثر شيوعا هو غسيل الدم عن طريق الأجهزة، و يحتاج الغسيل باأجهزة إلى ثلاث مرات في الأسبوع لمدة أربع ساعات عند كل جلسة.

الأعراض الجانبية:

أثناء عملية غسيل الكلى قد تحدث هناك بعض الأعراض الجانبية مثل هبوط الضغط ، حدوث بعض الإلتهاب، و أحيانا يحدث هبوط في السكر و الأملاح ، لكن هذه الأعراض يتم معالجتها مباشرة في وحدة غسيل الكلى و يتم السيطرة عليها.

زراعة الكلى:

الكلى هي العضو الرئيسي الفعال في الجهاز البولي. و يتكون الجهاز البولي من الكليتين و الحالبين و المثانة و القناة الببولية. و يحتوي جسم الإنسان على كليتين تقعان على جانبي العامود الفقري خلف الغشاء البريتوني. و عملية زراعة الكلى هي عملية نقل كلى سليمة من متبرع إلى الشخص المريض الذي توقفت كليتاه عن العمل نهائيا لتقوم مقام الكلى الفاشلة.

أما المتبرع فهو الشخص الذي يؤخذ منه العضو “مثل الكلى” لينقل إلى الشخص المحتاج لهذا العضو عن طريق عملية جراحية.

و الشخص المتبرع قد يكون شخص له صلة قرابة بالمريض أو شخص غريب و قد يكون على قيد الحياة أو بعد الوفاة الدماغية.

ويقرر الطبيب حالة الزراعة أو الغسيل إذا وجد أن نسبة التصفية التي تقوم بها الكلية أقل من 20% و يكون الطبيب بحاجة إلى بديل. والزراعة أفضل من الغسيل بالتأكيد إذا كان المريض يتحمل ذلك. و هناك شروط و أسس يقرر على أساسها الدكتور إن كان سيجري العملية أم لا.

و زراعة الكلى ليست ممن العمليات الجراحية المعقدة ، فهي بسيطة و سهلة نسبيا ، حيث توضع الكلى المزروعة في الجزء الأمامي أسفل البطن في الناحية اليمنى أو اليسرى. فيتم وصل الشريان و الوريد الكلوي مع أحد شرليين و أوردة الحوض و يغرس الحالب مباشرة في المثانة.

و عند إنتهاء العملية فإن المريض يحتاج لأن يبقى في المستشفى فترة أسبوعين و يكون خلالها تحت المراقبة ويتم عمل فحوصات متكررة حتى يتأكد الطبيب من عدم وجود رفض للكلية الجديدة و أنها تعمل بشكل سليم.

و هناك شروط عديدة يجب أن تتوافرعند المتبرع إذا أراد التبرع بكليته، فالشرط الأول أن يكون إنسان سليم بالكامل و معافي من جميع الأمراض مثل أمراض الضغط و السكري و القلب أو الفيروسات المعدية مثل فيروسات الكبد و الإيدز و الملاريا، و يجب أيضا القيام بفحص للأوعية الدموية و التأكد من أنها سليمة و لا تعاني من تشوهات خلقية كأن يكون عند أكثر من شريان أو وريد أو تشوهات في الجهاز البولي من  و الشرط الثاني أن يكون بالغ و عمره فوق الثماني عشرة سنة، و أن يكون مستقر نفسيا و يعي ما الذي يقدم عليه و تبعاته و أن لا يكون قد أجبر على ذلك أو من أجل المال.

ومن ناحية الفحوصات فيجب القيام بفحص لمعرفة فصيلة الدم و نوعية الأنسجة لأن من المستحسن أن تكون الأنسجة متطابقة ما بين المتبرع و بين المريض. إضافة إلى جميع الفحوصات الأخرى حت يتم التأكد من أنه سليم و العملية لا تشكل عليه خطر نهائيا.

و عملية زراعة الكلى هي عملية يقوم بها فريق كامل من أطباء أمراض الكلى المزمنة إلى المريض و المتبرع و باقي الكادر الطبي.

بالنسبة لعملية إستئصال الكلية من الشخص المتبرع فمن الممكن إجراء هذه العملية عن طريق المنظار أوعن طريق العملية الجراحية.

التهاب حوض الكلى المزمن

حوض الكلى- افضل طبيب مسالك بولية

يعتبر التهاب حوض الكلى نوعا من أنواع التهاب المسالك البولية والذي يكون بسبب حدوث التهابا في المثانة ويتطور هذا الالتهاب الى ان يصل الى حوض الكلى واذا لم يتم التعامل مع هذا الالتهاب قد يسبب حدوث تلوث للدم فيكون مميتا للإنسان لذا يجب التوجه لافضل طبيب مسالك بولية في عمان فورا للقيام بالعناية الطبية اللازمة اما بالحجز في المشفي او تناول المضادات الحيوية.

أسبابه

هناك أسباب عديدة تؤدى الي الإصابة بالتهابات حوض الكلى ولكن من اهمها انتقال بكتريا الي المثانة عن طريق الانبوب الذي يحمل البول من المثانة الي خارج الجسم وتبدا هذه البكتريا في التكاثر الى ان تصل الى الكلية وأيضا يمكن ان يحدث هذا الالتهاب نتيجة انتقال العدوى عن طريق الدم لتصل الي الكلية عند تركيب مفصل صناعي مثلا او صمام للقلب او بعد العمليات الجراحية ولكن هذه الأسباب نادرة الحدوث.

وهناك أيضا عوامل تؤدى الي الإصابة بالاتهاب فمثلا النساء اكثر عرض لمرض الالتهاب لان الانبوب التي تنقل البول من المثانة الي خارج الجسم تكون قصيرة فيمون الالتهاب لدى النساء اسرع منه عند الرجال وأيضا حدوث اى عرض يمنع من تدفق البول بشكل سليم يزيد من خطورة الإصابة بالاتهاب الكلوي كتكون الحصوات في الجهاز البولي او تضخم البروستاتا لدى الرجال او حدوث تشوهات في الجهاز البولي وأيضا الامراض التي تضعف المناعة كالسكري والايدز وبعض العقاقير كل هذا أيضا له دور في زيادة خطورة الإصابة بالاتهاب.ايضا من الممكن ان يعاني المريض من الالتهاب نتيجة تركيب القسطرة البوليه او حدوث ارتداد للبول ويجب ان ننوه أيضا الي ان تلف العصاب حول المثانه يفقد المريض الإحساس بالالتهاب الي ان يتطور ويصل الي الكلى.

العلاج

ان العلاج الأمثل والمعتاد لالتهابات الكلى عادة ما يكون تناول المضادات الحيوية واحيانا يشعر المريض بالراحة بعد عدة أيام من تناولة المضادات الحيوية ولكن يجب ان الا يمتنع عنها الا بعد انتهاء الجرعة ليتاكد ان الالتهاب قضى عليه تماما.وقد يتم حجز المريض في المشفى عندما يكون التهاب الكلى شديد .وايضا يعتبر نمط الحياة والعلاج المنزلي عاملا مهما في علاج التهاب حوض الكلي كاستخدام التدفئة لمنطقة اسفل البطن والظهر لتخفيف الالام وتناول المسكنات وتناول الماء بانتظام والتبول على مرات متكررة وتجنب المستحضرات الصحية النسائية التي من الممكن ان تسبب تهيجا في الجهاز البولي

التهاب البروستات الجرثومي

يعتبر التهاب البروستات الجرثومي من اهم المشكلات في مجال امراض المسالك البوليه و التناسليه حيث ان نسبه الاصابه بالمرض بازدياد بشكل مستمر حيث انه وصلت مؤخرا الى ما زيد عن ملينين حاله سنويا حيث انها تصيب الرجال فوق الخمسين , و يكون السبب وراء التهاب البروستات عاده جرثوميا , و تقسم امراض البروستات الجرثوميهالي حاد و مزمن و التهاب البروسات الالتهابيه و الغير التهابيه , و يعد اسباب التهاب البروستان الجرثومي متصلا بالمكورات المعويه و المكورات العنقوديه ذو المخنثر السلبي و الحرشفيات او اللاهوائيات و علاجها ما زال غامضا , و في حال ان التشخيص اظهر ان الاتهاب جرثومي للبروستات اولي لدى المريض عند الزرع بدون جراثيم مع رجوع الاعراض الالتهابيه للبروستات فانه من الغي مؤكد في حال انه التهاب غير جرثومي او ان الجرثومه قد شكلت نوعا من المناعه لنفسها عن طريق تكوين عصيات صغيره تلتف حولها كغطاء فتحميه و بهذه الحاله يكون الالتهاب جثوميا .

و قد يكون المسبب لالتهاب البوستات اما مناعي او مناعي ذاتي , و يرى بعض الدراسات ان الجرثومه انتقلت الى القناه القناه البوليه من الخارج .

من المسببات الاخرى لالتهاب البروستات هي المكورات المعويه و التهاب المجاري البوليه الجرثوميه المنشأ , و تعد الغده البروستات لها القدره على الرد المناعي عند الاصابه ب اي هجوم جرثومي , حيث انه في سائل البروستات وجد اجسام مضاده للالتهاب و لكن في حال الالتهاب المزمن فان الاجسام المضاده تفقد مفعولها .

لتشخيص التهاب البروستات الجرثومي اذهب لافضل طبيب مسالك بولية في عمان او في منطقتك.

ومن الممكن تشخيص التهاب البروستات الجرثومي اعتمادا على الفحص السريري للمريض , حيث يصاب بحرقه في البول و الام في منطقه العجان و ايضا الم خلال التبرز و احيانا يصاب المريض في انحباس البول بشكل كلي , و هذا بالاضافه للحمى و القشعريره و تسمم البولي . اما باقي انواع التهاب البروستات فيصعب تميزها من الاعراض السريريه . و يتم علاج التهاب البروستات من خلال المضادات الحويه بعد استشاره طبيب مختص .

البروستات – ما هي وما وظيفتها؟

البروستات - افضل طبيب مسالك بولية في الاردن

ما هي البروستات؟

البروستاتا هذه الغده جزء من الجهاز التناسلي الذكري وتقع تحت المثانه ومن حيث الحجم فهي صغيرة نسبيا اذ انها تساوي في الحجم حبة الجوز وايضا تشبهها من حيث الشكل. هذه الغده مسؤوله عن افراز السائل المنوي لدي الاجنه بالاضافه الي مجموعه من السوائل الاخري تكون هذه الغده صغيرة جدا ولكن بزيادة هرمون التستوستيرون ترداد في الحجم وتبدأ في التطور .منذ ولادة الجنين تاخذ الغدة في النمو حيث يتضاعف حجمها بوصوله لسن العشرين وخلال العقدين التاليين تبدأ بالانخفاض في النمو ولكن دون اي مشاكل تذكر او حتي الي سن الاربعين علي الاقل. حيث ان نسبة الرجال الذين يعانون من مشاكل ف البروستاتا في العقد الثالث من العمر تصل الي10%.وتبدأ الغدة استئناف النمو بوصول الرجل الي سن الاربعين فحوالي نصف الرجال يعانون تضخم في البروستات بوصولهم سن65 عاما وحوالي 95% يعانون منها في سن 85 عاما، وقد يؤدي تضخم البروستاتا الحميد الي مشاكل من اهمها:

  1. عدم انتظام جريان البول بان تقل كمية البول او التبول علي هيئة تنقيط.
  2. اضطراب النوم لما تحدثه من تبول دائم ولا ارادي.
  3. بعض الالام كالام عند التبول او الم اسفل البطن وقد ينتقل الالم الي اماكن اخري من البطن والظهر.

 

زلال الكلى. أسبابه، أعراضه، وطرق العلاج منه.

زلال الكلى

زلال الكلى او زلال البول

الزلال هو مادة شفافة تتكون عند ذوبان البروتين في الماء مثل بياض البيض. عندما تتجمد يصبح لونها ابيض. والزلال موجود في عدة اماكن في جسم الانسان منها الدم، اللعاب، والبول.

زلال البول قد يكون مؤقت لايحتاج لعلاج نتيجة القسوة في بعض التمارين الرياضية أو ارتفاع درجة الحرارة. وفي بعض الاحيان الاخرى يكون مزمن نتيجة لعدة امراض منها ضغط الدم، السكري، او اخذ بعض ادوية الروماتيزم. وفي هذا النوع يجب المتابعة مع الطبيب للعلاج.

أعراض زلال الكلى

يصاحب زلال الكلى بعض الاعراض منها:

  • تورم الاقدام او الوجه
  • نقص المناعة والوزن
  • ارتفاع في ضغط الدم
  • عدم الرغبة في التبول

علاج زلال الكلى

ننصح دائما باستشارة افضل طبيب مسالك بولية في الاردن مختص لمتابعة الحالة ووصف العلاج المناسب.

الوصفات المتبعة لتخفيف اعراض الزلال وتقليل احتمالية الاصابة بالمرض:

  • شرب الخروب ثلاثة مرات يوميا
  • شرب الزنجبيل المحلى بالعسل مرة كل يوم
  • شرب بذوز البصل المغلية بعد كل وجبة
  • شرب كوب من حليب انثى الجمل كل يوم قد يكون مفيدا في علاج الذلال
  • أكل الزعتر ممزوج بزيت الزيتون
  • اكل العنب
  • اكل الفاصوليا الخضراء او المطبوخة

مرض الكلى المزمن. أعراضه، أسبابه، وطرق العلاج.

مرض الكلى المزمن

ما هو مرض الكلى المزمن؟

مرض الكلى المزمن يسبب ضعف وتوقف وظائف الكلى بالتدريج على مدى الأيام. غالبا يعاني مرضى الكلى المزمن من الاعياء وفقد الشهية.

ونتيجة لانخفاض أداء الكلى:

  • يرتفع ضغط الدم
  • تتراكم اليوريا مما يسبب الكسل، التهاب التامور، وتبلور اليوريا الموجودة في العرق على الجلد.
  • الاحساس بالتوعك واضطراب ضربات القلب بسبب تراكم البوتاسيوم في الدم
  • الاصابة بالانيميا أو فقر الدم نتيجة نقص تخليق كريات الدم الحمراء.
  • حدوث مشاكل في العظام، تكلس الاوعية، وضعف عضلة القلب.
  • زيادة احتمالية الاصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

اكتشاف المرض

مرض الكلى المزمن يتعرف عليه الأطباء عن طريق فحص نسبة الكرياتين في الدم أو نسبة البروتين في البول. حيث تدل النسب المرتفعة على احتمالية أكبر للإصابة بالمرض نتيجة فقد البروتين او الخلايا الحمراء للدم في البول.

ويصنف الأطباء مرض الكلى المزمن على خمس مراحل.

تبدأ المرحلة الأولى بأعراض قليلة، ويكون المرض هين.

وفي المرحلة الثانية تفقد الكلى عملها بنسبة 30%

أما في المرحلة الثالثة فينخفض عمل الكلى بنسبة 50%

ويزداد الوضع سوءا في المرحلة الرابعة إذ يتلاشى عمل الكلى إلى أقل من 30%

ويبلغ المرض أقصاه في المرحلة الخامسة التي يتدنى فيها عمل الكلى إلى نسبة أقل من 15%.

طرق علاج مرض الكلى المزمن

مرض الكلى المزمن يحتاج بشكل اساسي للعلاج عند طبيب المسالك البولية وليس علاج منزلي.

مرض الكلى المزمن يعالج عن طريق تتبع السبب الرئيسي وراء الفشل في أداء وظائف الكلى. مثل التهاب الأوعية الدموية. عندما يتم تحديد السبب يتم اجراء علاج مناسب للحد من الضرر.

في مراحل متاخرة من المرض، يضطر المريض لاجراء الغسيل الكلوي. أو زرع كلى.

من الخطوات التي تساعد مرضى الكلى المزمن، خفض ضغط الدم ومتابعته بشكل مستمر. والاقلال من تناول اللحوم والاطعمة التي تحتوي على بروتين بنسب كبيرة. وينصح أيضا بالاكثار من تناول الخضروات المغذية.